أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون اللاجئين الدكتور أحمد أبو هولي، أهمية الدور الذي يضطلع به الإعلام في تعزيز الوعي بحقوق اللاجئين والنازحين، ونقل الحقيقة حول قضاياهم الإنسانية، مشدداً على أن الإعلام المسؤول يشكل أداة أساسية لحماية الكرامة الإنسانية ودعم العدالة.
جاء ذلك خلال مشاركته، اليوم الإثنين، في الندوة الإلكترونية التي نظمها اتحاد إذاعات وتلفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي بعنوان: "دور الإعلام في تعزيز الوعي بحقوق اللاجئين والنازحين"، بمناسبة اليوم العالمي للاجئين 2026.
وأوضح أبو هولي أن قضية اللاجئين الفلسطينيين ما زالت تواجه تحديات إنسانية وسياسية متزايدة، داعياً إلى تعزيز التضامن الدولي وتوحيد الجهود لحماية حقوق اللاجئين وتوفير الدعم اللازم لهم.
وأشار إلى الأوضاع الصعبة التي يعيشها اللاجئون الفلسطينيون في أماكن وجودهم المختلفة، مؤكداً ضرورة استمرار الدعم الدولي للحفاظ على حقوقهم، ومساندة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" باعتبارها شاهداً على المسؤولية الدولية تجاه قضية اللاجئين الفلسطينيين.
وشدد على أن وسائل الإعلام تتحمل مسؤولية كبيرة في تقديم تغطية مهنية وإنسانية لقضايا اللاجئين، وإبراز معاناتهم وحقوقهم بعيداً عن التهميش أو التغييب، بما يسهم في بناء وعي عالمي أكثر إنصافاً تجاه القضايا الإنسانية.
ودعا أبو هولي إلى تعزيز التعاون بين المؤسسات الإعلامية والحقوقية في دول منظمة التعاون الإسلامي، وإطلاق مبادرات مشتركة تسهم في دعم قضايا اللاجئين والنازحين، وترسيخ قيم التضامن والكرامة الإنسانية، بما يضمن إيصال صوتهم إلى المجتمع الدولي وحشد الدعم لقضاياهم العادلة.